المستشار الألماني ميرتس: أميركا لا تملك استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران
الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – الشؤون السياسية الدولية – 13 مارس 2026
كتب | محمد حجازي
انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس عدم وجود استراتيجية واضحة حتى الآن لكيفية إنهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، على الرغم من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن إيران “على وشك الاستسلام”.
وشدد ميرتس على أن ألمانيا ليست جزءاً من هذه الحرب ولا تريد أن تصبح، لافتاً إلى أن جميع الجهود الألمانية تركز على إنهاء العمليات العسكرية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تملك استراتيجية واضحة حتى الآن لطريقة الخروج من الحرب مع إيران.
كما أكد المستشار الألماني أنه لا يوجد حالياً ما يستدعي نشر قوة عسكرية دولية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، ورداً على سؤال بشأن موقفه من مثل هذه المهمة وإمكانية مشاركة ألمانية فيها،
قال: “من وجهة نظري لا يوجد في الوقت الحالي ما يدعو إلى التفكير في تأمين عسكري لطرق الملاحة.. بوضوح شديد، إنهاء الحرب.. هذا بالضبط ما نناقشه مع كل من الحكومة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية”.
وأشار رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره إلى أنه لا توجد خطط لتنفيذ تدخل عسكري، بينما اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكرة إطلاق عملية دولية في المضيق،
وقال بعد اجتماع عبر الاتصال المرئي لقادة دول مجموعة السبع إن المجموعة تعتزم إعداد مهمة من هذا النوع لمرافقة ناقلات النفط وسفن الشحن بواسطة سفن حربية،
مضيفاً: “الشروط اللازمة لذلك غير متوفرة حالياً. إن المضيق ساحة حرب، لكن يجب تنظيم هذه المهمة، وهذا ما اقترحناه”.
وجاءت هذه التصريحات بعدما كشف مسؤولان مطلعان أن جميع قادة مجموعة السبع حثوا ترامب على إنهاء الحرب بسرعة، مؤكدين أن مضيق هرمز يجب تأمينه في أسرع وقت ممكن،
إلا أن الرئيس الأمريكي أكد أن الوضع في هرمز يتحسن، وأنه ينبغي على السفن التجارية استئناف عمليات الإبحار، حسب ما أكد مسؤول آخر، غير أن النيران اشتعلت في ناقلتين على الأقل قبالة سواحل العراق في نفس الليلة.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب بدا غامضاً وغير حاسم بشأن أهدافه والجدول الزمني لإنهاء الحرب، ما دفع بعض المشاركين إلى الخروج معتقدين أنه يريد إنهاء الحرب، بينما شعر آخرون بالعكس تماماً،
ولم يذكر ترامب أية مهلة زمنية لإنهاء الصراع، لكنه قال: “علينا إنهاء المهمة” حتى لا تجد الولايات المتحدة نفسها في حرب جديدة مع إيران خلال خمس سنوات.






